من أنا:
انا عبدو الهواري مدون قديم وكاتب ومؤسس لعدة مواقع للتدوين سأسرد لكم في هذه المدونة قصتي مع المجالات التي عملت بها من قبل. من ادسنس ويوتيوب والافيليات وكليك بنك والعديد من المجالات التي جربتها، فنجحت في بعضها وفشلت في أخرى.
متى بدأت السير في هذا الطريق:
بدأت حكايتي مع بداية سنة 2008 بعد نهاية دراستي في الرياضيات حيت حصلت على الاجازة بها وبدأت أبحث عن مجالات للعمل بها. فكما تعرفون نعاني في بلدنا من البطالة واي خريج يجد صعوبة في الحصول على وظيفة مستقرة يعمل بها. زمع هذا المشكل بدأت أفكر في البحث عن وظيفة تكون دائمة وبمدخول مريح. استمر البحث ايام وشهور الى أن حصلت على وظيفة حكومية كمدرس لمادة الرياضيات. ومن هنا تبدأ الحكاية
أول لقاء مع الحاسوب:
بدأ أول لقاء مع الحاسوب في سنة 2008 وكت لا زلت لم اتعلم له جيدا حيت كنت أدهب الى مقهى الانترنت واضيع وقتي في الدردشة والحديت الفارغ مع الاصدقاء والغرباء. بعد مدة انتقلت الى الافلام فكنت اقوم بتحمل الافلام وأقم بمشاهدتهم بعد دلك وتعلمت من هده الحركة عدة أمور جعلتي اعرف كيف اجد المواقع التي اريد.
شراء اول حاسوب:
بعدها في السنة التانية ومع أول اجرة احصل عليها قمت بشراء حاسوب بانتيم 4 وكان عندها افضل ما يوجد عندنا في السوق. ومع فرحتي به بدأت أقوم بتحميل أي شيء واجربه عليه من برامج افلام منتجات اي شيء اجده امامي اجربه عليه الى أن تسبب في انتقال فيروس غير فكرتي للحاسوب للأبد.
بداية مرحلة التعلم مع أول فيروس خطير:
مع مرور اليوم التاني على شراء الحاسوب قمت بالرجوع الى اسطوانة قديمة كانت عندي بها برامج كنت قد حملتها من قبل على سي دي وخزنتها لاعمل بها. المشكلة انني حملتها من مقهى انترنت كان مصاب بفيروس صعب المنال. مع تنبيه الانتي فيروس لي لم أعره اهتماما وتجاهلت التحدير لتتم الاصابة بنجاح.
كيف تخلصت من الفايروس:
استمر العمل على الحاسوب يومين أخرين بشكل عادي لكن الملاحظ أن الحاسوب كان بطيءا كلما زادت الايام. الى أن اصبح تشغيل الحاسوب مدة 30 دقيقة من أجل أن تظهر شاشة الترحيب على الحاسوب. فالفيروس كان يصيب جميع البرامج التي تنتهي ب .exe.
اول ما خطر ببالي هو أن اعيد تنصيب الوندوز من جديد على أساس أن أتخلص من جميع المشاكل التي ظهرت لي في الحاسوب. وبالفعل تم دالك في ساعة تقريبا الى ساعة ونصف. وقمت بتنصيب الانتي فيروس واعادة تشغيل الحاسوب لأصاب بالدهشة. الانتي فيروس لم يعد يعمل والحاسوب لا زال مصابا.
اعدت المرة التانية والتالثة والرابعة والنتيجة دائما الفيروس يظهر رغم انني مسحت الوندوز من جدوره ولم استعمل اي جهاز خارجي او برنامج. فقلت في نفسي ان الفيروس لازال في الحاسوب ويجب ان اجد حلا
دهبت الى مقهى الانترنت وظللت عاكفا على القراءة والبحث عن الحلول ومعرفة الاسباب. اضع usb احمل البرامج وادهب للمنزل وجرب. فلا تشتغل او تفلح واعيد الكرة تم الكرة الى ان استغرق الوقت 3 ايام لا ارى فيها النوم الا ساعات قليلة الى ان وجدت الحل.
الفيروس مختبئ في ملف للنظام لا يتم اعادة حدفه اتناء اعادة تنصيب الوندوز. فقمت بالغاء حماية عنه تم فحصه بالبرنامج وبالفعل توجد نسخة منه. انتقلت الى المرحلة الاخيرة عبر اعادة تنصيب الوندوز من جديد وحدف الفيروس من جدوره وتنتهي او معانات لي مع الحاسوب التي تعلمت منها عالم كنت اجهله وهو عالم الفيروسات والتروجانات وما جاورهما.
كيف تعرفت على مجالات العمل على الانترنت:
بعد مشكلة الفيروس لم اعد افعل شيءا سوى تحميل الافلام والفيديوهات والرسوم المتحركة ونقلها للمنزل ومشاهدتها بالساعات والايام. وبعدة ايام وايام لاحظت انني استهلك وقتا كبيرا في دلك لكن دون عائد يدكر. هنا اتبهت الى ان أجد طريقة لاستخراج المال من هذا الجهاز الدي يستهلك الكهرباء والوقت بدون اي نتيجة.
بدأ البحث عن طريقة الربح من الانترنت او العمل على الانترنت من أجل ان اربح شيءا. وبدأت اجد مواقع للاعلانات تعرض عليك مبلغ 0.001 للاعلان الواحد. ويوهمك الكاتب بانك ستربح الاف الدولارات من النقر على الاعلانات فقط، بينما كان هو يربح بعض الدولارات من الرابط الايفليات الخاص به.
استمرت في البحث عن المجالات الى ان تعرفت على جوجل ادسنس مع احد المصريين الدي كان يضع فيديوهات مجانية حوله ليبيع للناس دورات مدفوعة حوله.
هنا انتهنت رحلتي الاولى في القصة ... في الجزء القادم سأكمل لك بقية القصة مع ادسنس وكيف حققت اول دولار لي فيه تابعني ...
يتبع ...
إشترك و توصل بآخرالاخبار

0 التعليقات:
إرسال تعليق