السبت، 30 مايو 2020

قصتي مع المدونات الاجنبية - قصتي: من عاطل عن العمل الى محقق لأرباح أون لاين.

كيف حول المدخول الشهري من 3 اشهر الى شهري:

كما اخبرتكم سابقا جمعت 1000 درهم في 6 اشهر فقررت ان احول المدخول الى شهري. فقلت لما لا اعيد المقالات باضافة لمسة جميلة وبعض الالوان وتصحيح ما يمكن تصحيحه وبالفعل ذلك ما تم على مدار شهر وبضعة ايام.
لكن تفاجأت من ان الارباح لم تتغير ولازالت هي هي. فقررت ان ابحث عن الحل. وكيف اضيف ارباح جديدة دون تغيير في المحتوى. هنا اكتشفت مدونة لشاب مصري يشرح الكثير عن ادسنس بتفاصيل لم اكن اتخيلها وهنا كذالك بدأ سيمو لايف في احديث عن مذكراته وعن عمله وكيف حقق الالاف الدولارات من التجارة والافيليلات.
هنا عرفت سرا جديدا غير حياتي هو اختيار المكان المناسب للاعلانات. فالاعلانات في المكان الخطا لا تحقق نقرات وبالتالي لا تحقق ارباحا.

كيف وجدت مكان مناسب للاعلانات:

لقد قمت بانشاء عدد من الاعلانات المتنوعة الكبيرة والصغيرة وقمت بتسميتها بحسب مكان وضعها وحجمها. تم بدأت في تجربتها مع كل مرة. وكما تعلمون في هذه الفترة لم تكن ادسنس تقبل باكتر من 3 اعلانات في الصفحة الواحدة.
قمت باليوم الاول بالبحث عن الاعلانات في مواقع مشهورة وحاولت ان اعرف الاماكن التي وضعو بها الاعلان واقلدهم لمدة اسبوع.
جربت المثال الاول وثركته لمدة اسبوع ولاحظت النتائج فوجدت تغيير طفيف فدهبت للاحصائيات ووجدت ان اعلان واحدا هو الدي يحصل على الارباح اما الباقيين فلا يحصلون على ضغطات. وبالفعل قمت بتغيير مكانهما وحجمهما.
ولمدة اسبوع من جديد نفس الحركة اي اعلان لا يحقق نقرات اغيره باخر مع تغيير المكان الى ان وجدت 3 أماكن يحصلون على النقرات المناسبة.
بعد قرائتي لمقال اجنبي عرفت ان الاعلانات الكبيرة هي التي تحقق الارباح فقمت بتغيير الاعلانات الى اعلانات كبيرة وتبسيط شكل المدونة وتخفيض عدد الصور بها زالنتيجة مدهلة تضاعف عدد الارباح 100 بالمئة واصبح في 3 اشهر فقط المدخول شهري يصل الى 800 درهم فما فوق.

ماهي الاماكن التي وجدتها تحقق ارباح:

اعلان بجانب اللوغو او ثحته على حسب التصميم واعلان اسفل عنوان المقال واعلان فوق العنوان المقال. كانت فرحتي لا توصف في هاذا  الوقت خاصة وانني حصلت عليها بعد مجهود كبير وسنوات من البحث.

ماذا وقع بعد ذلك:

مع استقرار المدخول الشهري توقفت عن العمل وكان هادا الخطا الاول الدي قمت به ضنا مني ان هذا الامر سيستمر والخط التاني الدي قمت به هو انني كنت استهلك كل المال مع نهاية كل شهر بما فيه ما ربحته من المدونة.
مع وصول الصيف نزل عدد الزوار الى 250 زائر عوض ما يفوق 4000 زائر يوميا. هنا كانت الصدمة الاولى حيت دهب احلامي سدى لانني كنت اخطط لتمت بالصيف بالمبالغ التي ساجنيها منه. رغم قلتها لكنها كانت تفي بالغرض.

التحول الى المدونات الاجنبية:

بعد توقف او انخفاض الارباح قررت البحث عن مجال يكون فيه ربح ويكون فيه مدخول غير مرتبط بوقت معين. فتجهت الى المدونات الاجنبية من جديد.
نسيت ان اخبرك ان مدونتي الخاصة ببلوجر كانت تحقق هي الاخرا بعض السنتات من الانترنت لكنني اهملتها لانها لا تحقق ما اريد وليتني لم افعل.
بدات ابحث عن الكلمات المفتاحية الجيدة وعليها بحث وانشئ محتوى بالنسخ واللصق او المحتوى الاوتوماتيكي او كما كان اصحاب القتنوات على اليوتيوب يوهمونني.
انشأة مدونة تم تانية تم تالتة وعملت على وضع السيو لها ونشرها فبدأت تظهر للزوار. لكن الفرحة لم تكتمل ليبدأ السقوط الدي سيجعلني اغير الطريق الى مجال أخر وياليتني لم افعل.
يتبع ...
إشترك و توصل بآخرالاخبار

0 التعليقات:

إرسال تعليق